وقال خليفة : أول وقعةٍ كانت في يوم النحر سنة إحدى وثمانين ، والوقعة الثانية في المحرم سنة اثنتين بالزاوية ، والوقعة الثالثة بظهر المربد في صفر ، والوقعة الرابعة بدير الجماجم في جمادى ، والوقعة الخامسة ليلة دجيل في شعبان سنة اثنتين . قال : ثم سار ابن الأشعث يريد خراسان ، وتبعه طائفةٌ قليلةٌ ، فتركهم وصار إلى خراسان ، فقام بأمر الحرب عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة الهاشمي ، ومعه القراء ، فالتقى هو ومتولي هراة مفضل بن المهلب بن أبي صفرة ، فهزمه المفضل ، ثم قتل عبد الرحمن ، وأسر عدة منهم : محمد بن سعد بن أبي وقاص ، والهلقام بن نعيم . )
وكان عبد الرحمن قد ولي بلاد فارس وغزا الترك ، ثم خلع عبد الملك وفعل الأفاعيل ، ودعا إلى نفسه .
قال خليفة : تسمية القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث .
مسلم بن يسار المزني ، وأبو مرانة العجلي ، وقد قتل ، وعقبة بن عبد الغافر العوذي فقتل ، وعقبة بن وساج البرساني ، وقتل ، وعبد الله بن غالب الجهضمي ، فقتل ، وأبو الجوزاء الربعي ، وقتل ، والنضر بن أنس بن مالك ، وعمران والد أبي جمرة الضبعي ، وأبو المنهال سيار بن سلامة الرياحي ، ومالك بن دينار ، ومرة بن دباب الهداوي وأبو نجيد الجهضمي ، وأبو شيخ الهنائي ، وسعيد بن أبي الحسن البصري ، وأخوه الحسن ، وقال : أكرهت على الخروج .
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥