وفيها فتح عبد الملك بن مروان حصن سنان من ناحية المصيصة .
وفيها كانت غزوة صنهاجة بالمغرب .
وأسر يوم الجماجم محمد بن سعد ، فضربت عنقه صبراً ، وقتل ماهان الأعور القاص ، والفضيل بن بزوان يومئذٍ .
وقال مالك بن دينار : لما كان يوم الزاوية قال عبد الله بن غالب أبو قريش الجهضمي : إني )
لأرى أمراً ما بي صبر ، روحوا بنا إلى الجنة ، فقاتل حتى قتل ، فكان يوجد من ريح قبره المسك . وكان عابداً له أوراد ، سمعته يقول : رحم الله بني ماتوا ولم أتمتع من النظر إليهم .
روى ابن غالب عن : أبي سعيد الخدري .
وروى عنه : عطاء السليمي ، وغيره .
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧