تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
القاضي الأوحد ، علاء الدين ، ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن القاضي الأعز أبي القاسم العلامي ، المصري ، الشافعي ، ابن بنت الأعز . ول في العشر الأوسط من شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، بالقاهرة . وكان إماماً ، عالماً ، فاضلاً ، رئيساً ، نبيلاً ، أديباً ، شاعراً ، ماهراً ، فهماً ، عالماً بالفقه والأصول . مناظراً ، بحاثاً ، ذا ذهن ثاقب ، ودرس صائب . جمع بين الرئاسة والوجاهة ، والفضيلة التامة في أنواع العلوم ، رحمه الله . قدم دمشق وولي تدريس الظاهرية والقيمرية . وكان مليح الشكل ، لطيف الشمائل ، يتحنك بطيلسانه ، ويركب البغلة . وكان أسود اللحية . ثم عاد إلى الديار المصرية وأقام بها مديدة . وتوفي في ربيع الآخر . وكان ظريفاً ، ثبتاً ، فصيحاً ، محتشماً ، ذا مكارم . وله نظم جيد . ولم يرو شيئاً . وقد ولي حسبة القاهرة ، ودرس بالقطبية والهكارية ، وهو أخو الأخوين : قاضي القضاة صدر الدين ، وقاضي القضاة نور الدين عبد الرحمن . 577 - أحمد بن عثمان بن مفرجّ . الحمامي ، القيم . كان خيراً ، متواضعاً ، خدوماً ، وكسرت رجله فلزم العبادة ومسجد الحنابلة . وكان يحضر معنا السماع . ولم نسمع منه . وظهر له سماع من أبي القاسم بن رواحة في سنة إحدى وعشرين وستمائة . وسمع من ابن المقير . وحدث . أخذ عنه : البرزالي ، وابن النابلسي . ومات في ثالث ربيع الآخر عن بضع وثمانين سنة . وقد سافر إلى بغداد وغيرها ورأى الناس .
تاريخ الإسلام — صفحة 382 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري