الكبار يترددون إلى زيارته ويطلبون دعاءه . وقد صرف همته أكثر دهره إلى
التفسير ، وصنف فيه كتاباً حافلاً ، جمع فيه خمسين مصنفاً . وذكر أسباب
النزول ، والقراءآت ، والإعراب ، واللغات ، والحقائق ، وعلم الباطن على ما
بلغني ، ولم أره بعد ، وقيل لي إنه في خمسين مجلدة . وما أحسبه بيضه .
وكان الرجل موصوفاً بكثرة النقل وسعة الدائرة .
سمعت منه من حديث علي بن حرب قال : أنبا يوسف بن المخيلي .
وسمع منه : البرزالي ، وابن سامة .
ثم خرج بعدي من القاهرة ، وقدم إلى القدس فتوفي به في المحرم عن
سبع وثمانين سنة .
543 - محمد بن الشجاع بن حسّان .
شمس الدين الجريري ، التاجر بالخواصين .
توفي في جمادى الأولى عن نحو ثمانين سنة أو أكثر . وخلف ثروة
وأملاكاً .
544 - محمد بن عبد الله بن مسعود بن محمد .
الرئيس شمس الدين ، الأجل ، جمال الدين اليزدي ، الكاتب .
توفي ببيروت ، وحمل في تابوت فدفن بقاسيون في ذي الحجة .
لم يتكهل ، وكان يشهد على القضاة ، ويخدم في الجهات .
545 - محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله .
القاضي كمال الدين ، ولد قاضي حماة نجم الدين ابن البارزي ،
الحموي .
تاريخ الإسلام — صفحة 364
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٤