تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
قرأت على والدي - رحمه الله - بالربوة سنة خمس وتسعين ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، أن أبا طاهر الخشوعي أخبرهم : أنا هبة الله الأمين ، أنا أبو بكر الحافظ ، أنا علي بن محمد الواعظ ، نا سليمان الطبراني : سمعت زكريا الساجي قال : كنا نمشي في أزقة البصرة إلى باب بعض المحدثين فأسرعنا ، وكان معنا رجل ماجن متهم في دينه فقال : ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة ولا يكسروا . كالمستهزئ . فما زال موضعه حتى جفت رجلاه وسقط . 447 - أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء . الرئيس شهاب الدين ابن السلعوس ، التنوخي ، الدمشقي ، أخو الصاحب شمس الدين . رجل عاقل دين ، ثقيل السمع ، محب لسماع الحديث ، كثير البر والصدقة . ولي نظر الجامع ، ورزق الجاه العريض في دولة أخيه . ثم ذهب ذلك وعاد إلى حاله . وسمع من ابن عبد الدائم . وبالإسكندرية في تجارته من عثمان بن عوف . وسمع من البرزالي . وتوفي في جمادى الأولى ، رحمه الله . ومات كهلاً . 448 - إبراهيم بن أحمد بن عُقْبة بن هبة الله بن عطاء .
تاريخ الإسلام — صفحة 319 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري