تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
مُبِيناً ) * . وكان رنكه قبل ذلك أحمر في بياض . وتعجب الناس وقالوا : هذه لا تكون إلا لسلطان . وكان له من الخيل المسومة والمماليك الترك والزينة والذهب والرخت وغير ذلك شيء كثير . وكان شجاعاً ، مهيباً ، جباراً ، من رجال العالم ، ولولا جوره لكان يصلح للملك . وكان له في الجملة ميل إلى أهل الدين وتعظيم للإسلام ، وعمل الوزارة في أول الدولة الناصرية أكثر من شهر . ثم قتل شر قتلة . عصى في القلعة ، وجرت أمور ، فلما كان يوم الرابع والعشرين من صفر عجز وطلب الأمان . فلم يعطوه أماناً ، وطلع إليه بعض الأمراء وقال : انزل إلى عند السلطان الملك الناصر . فمشى معهم ، فضربه واحد منهم طير يده ، ثم طير آخر رأسه ، وعلق رأسه في الحال على سور القلعة . ودقت البشائر ، ثم طافت المشاعلية برأسه في الأسواق وجبوا عليه والناس يشتمونه لظلمه وعسفه ، فلا قوة إلا بالله ، ومات وقد قارب الخمسين . - حرف العين - 170 - عائشة بنت الجمال عبد الله بن عبد الملك بن عثمان . أم عبد الله المقدسية . زوجة شيخنا نصر الله بن عياش . وأمها هي زينب بنت مكي . سمعت من أبي المجد القزويني . سمع منها : البرزالي ، والطلبة .
تاريخ الإسلام — صفحة 185 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري