پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 178

پدیدآورندگان:

ص۱۷۸
المقر العالي ، نائب المملكة الأشرفية ، بدر الدين . كان من أعز الناس عند أستاذه السلطان الملك المنصور . وكان من كبار المقدمين في دولته . فلما تملك الملك الأشرف جعله أتابكه . وكان يرجع إلى دين وعدل . ثم خرج على مخدومه وساق إليه وقتله ، ورجع تحت عصائب السلطنة ، وحلفوا له ، ووعدوه بالملك ، فلم يتم له الأمر ، وقتلوه من الغد في ثالث عشر المحرم . ولم يتكهل . - حرف التاء - 164 - تاج الدين ابن الحَيْوان . هو الإمام البارع ، أبو يوسف موسى بن محمد المراغي ، الشافعي . كان فقيهاً ، مناظراً ، عارفاً بالأصول والفقه . توفي فجأة بدمشق . رأيته يشتغل بالناصرية ، وكان معيدها . وخلف ولدين فاضلين ماتا شابين . ومات هو في صفر . ورأيته شيخاً مربوعاً ، كبير اللحية . - حرف الحاء - 165 - حافظ الدّين .
تاريخ الإسلام — صفحه 178 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري