وكان بارع الكتابة والإنشاء ، له النظم والنثر . وكان ذا مروءة وعصبية .
ومن شعره :
* ما غبتُ عنكَ لجفوةٍ وملالِ
* يوماً ولا خطر السُّلُوُّ ببالي
*
* يا مانعاً جفني المنامَ ومانِحِي
* ثوبَ السُقام وتاركي كالآلِ
*
* عمّن أخذت جواز منعي ريقَكَ المعسولَ
* يا ذا المعطف العسّال
*
* عن ثغرك النظام ، أم عن شعرِك الفحّام
* أَمْ عن جفْنك الغَزّالِ
*
* فأجابني : أنا مالك شَرْع الهَوَى
* والحُسن أضْحى شافعي وجمالي
*
* وشقائق النُّعمان أَيْنَعَ نَبْتُها
* في وجنتي وحماه رشقُ نبالي
*
* فالصبر أحمد بالمحبّ إذا ابتلاه
* الحبّ في شرح الهَوَى بسؤآل
*
توفي الصاحب محيي الدين بالقاهرة في ثالث رجب . وولد في المحرم
سنة عشرين .
114 - عبد الله بن أبي القاسم سليمان بن عبد الله .
الأنصاري ، الدمشقي ، نجم الدين .
مات في ذي القعدة بحصن الأكراد .
حضر ابن اللتي ، وابن المقير ، وسمع كريمة . وحدّث .
وهو أخو شيختنا فاطمة ، ووالد المقرئ علاء الدين بن طليس .
115 - عبد الله بن علام الله بن إسماعيل .
تاريخ الإسلام — صفحة 156
مساهمون: الذهبي
ص١٥٦