توفي في المحرم .
111 - سَنْجَر .
الأمير الكبير ، علم الدين الحلبي ، الكبير . أحد الموصوفين بالشجاعة
والفروسية ، وشهد عدة حروب .
رأيته شيخاً أبيض الرأس واللحية ، من أبناء الثمانين .
ولي نيابة دمشق في آخر سنة ثمان وخمسين ، وتسلطن بها أياماً ،
وتسمى بالملك المجاهد ، ولم يتم ذلك . وبقي في الحبس مدة ، ثم أخرجه
الملك الأشرف ، وأكرمه ورفع منزلته .
وكان من بقايا الأمراء الصالحية . وهو الذي حارب سنقر الأشقر وطرده
عن مملكة الشام .
قال تاج الدين في ' تاريخه ' : حدثني جندي قال : أتيت بأميرنا الحلبي
لزيارة الحج إبراهيم الحجار ، فأنكر عليه كلوته المزركش وقال : انزعها ، فما
أعجب الأمير ، فلما قمنا قال لي : كم يكون سن هذا الشيخ ؟ قلت : ثلاثين
سنة . قال : ما حل ذا يكون شيخاً . الله ما بعث نبياً إلا لأربعين سنة .
- حرف الصاد -
112 - صفيّة بنت علي بن أحمد بن فضل .
أخت الشيخ تقي الدين ابن الواسطي .
روت عن : الشيخ موفق الدين ، والشهاب بن راجح .
تاريخ الإسلام — صفحة 154
مساهمون: الذهبي
ص١٥٤