[ سنة ثلاث وثمانين وستمائة ]
[ سلطنة حماة ]
فيها ولي سلطنة حماة الملك المظفر بعد موت المنصور والده .
[ السيل الهائل بدمشق ]
وفي شعبان ليلة الرابع والعشرين منه نصف الليل كانت الزيادة العظمى ،
توالت الرعود والبروق ، وأرسلت السماء عزاليها ، وجاء سيل هائل ، وطلع
الماء فوق جسر باب الفرج قامة وأكثر ، واشتد الأمر ، وغرق شيء كثير من
الخيل والجمال وبني آدم . وذهب للمصريين شيء كثير ، وافتقروا ، وراحت
خيمهم وأثقالهم ، فذكر أستاذ دار بكتاش النجمي أنه هلك لأستاذه ما قيمته
أربعمائة ألف وخمسون ألف درهم ، وخربت بيوت كثيرة ، وكانت في تشرين ،
فأخذت مصاطب السفرجل من الغياط .
تاريخ الإسلام — صفحة 11
مساهمون: الذهبي
ص١١