[ زيادة المطر بالصالحية ]
وجاءت بعدها بأيام يسيرة زيادة أخرى بدعت في جبل الصالحية .
وحدث في الأرض أودية ، وجرت الحجارة الجمالية ، وانطمت الأنهار ،
وسخروا العامة للعمل في الأنهار عند الربوة ، وطلعت إلى الربوة يومئذ مع
أبي ، فطلع بنا إلى فوق الجنك ولم يعمل شيئا .
[ ولاية دمشق ]
وفي شعبان ولي ولاية دمشق سيف الدين طوغان المنصوري عوض الأمير
ناصر الدين الحراني ، وأعيد الصارم المطروحي إلى ولاية البر بدل طوغان .
[ درس ابن تيمية ]
وفيها عمل الدرس ابن تيمية شيخنا بالقصاعين في الحرم ، وخضع
العلماء لحسن درسه ، وحضره قاضي القضاة بهاء الدين ، والشيخ تاج
الدين ، ووكيل بيت المال زين الدين ، وزين الدين المنجا ، وجماعة .
وجلس بجامع دمشق على كرسي أبيه يوم الجمعة عاشر صفر ، وشرع في
تفسير القرآن من الفاتحة .
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢