* كيف الطريق إلى الوصال فإنني
* من ظلمة التفريق في عمياء
*
* روحي تذود على الورود ظما
* وقد جاءتكم تمشي على استحياء
*
في أبيات .
وله القصيدة البديعة التي سارت ، وهي :
* يا مطلبا ليس لي في غيره أرب
* إليك آل التقصي وانتهى الطلب
*
* وما طمحت لمرأى أو لمستمع
* إلا لمعنى إلى علياك ينتسب
*
* وما أراني أهلا أن تواصلني
* حسبي علوا بأني فيك مكتئب
*
* لكن ينازع شوقي تارة أدبي
* فأطلب الوصل لما يضعف الأدب
*
* ولست أبرح في الحالين ذا قلق
* باد وشوق له في أضلعي لهب
*
* وناظر كلما كفكفت أدمعه
* صونا لحبك يعصيني وينسكب
*
* ويدعي في الهوى دمعي مقاسمتي
* وجدي وحزني فيجري وهو مختضب
*
* كالطرف يزعم توحيد الحبيب ولا
* يزال في ليله للنجم يرتقب
*
* يا صاحبي قد عدمت السمعدين فساعدني
* على وصبي لا مسك الوصب
*
* بالله إن جزت كثبانا بذي سلم
* قف بي عليها وقل لي هذه الكثب
*
* ليقضي الخد من أجراعها وطرا
* من تربها وأؤدي بعض ما يجب
*
تاريخ الإسلام — صفحة 238
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٨