تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
العلامة جمال الدين ، أبو بكر البكري ، الوائلي ، الأندلسي ، الشريشي ، المالكي . ولد بشريش سنة إحدى وستمائة . وسمع بالإسكندرية من محمد بن عماد . وببغداد من : أبي الحسن القطيعي ، وأبي الحسن بن روزبة ، وأبي بكر بن بهروز ، وابن اللتي ، وياسمين بنت البيطار ، وأبي صالح الجيلي ، والأنجب بن أبي السعادات ، ومحمد بن السباك ، وعبد اللطيف بن القبيطي ، وطائفة . وبدمشق من : مكرم ، وابن الشيرازي ، وجماعة . وبإربل من : الفخر محمد بن إبراهيم الإربلي . وتفقه حتى برع في المذهب ، وأتقن العربية والأصول ، والتفسير ، وتفنن في العلوم ، ودرس وأفتى ، وقرأ الحديث وعني به ، وقال الشعر . ودرس بالرباط الناصري بحضور السلطان واقفه ، ثم دخل الديار المصرية ودرس بالفضالية ، وتخرج به جماعة كثيرة ، منهم ولده العلامة شيخنا كمال الدين ، فسح الله في مدته . ثم إنه قدم القدس وأقام به مدة ، ثم قدم دمشق وأخذ الناس عنه . وكان من أدعية العلم . صنف ' لألفية ابن معط ' شرحا وافيا . وقد مدحه شيخه علم الدين السخاوي بقصيدة مشهورة ، وطلب لقضاء دمشق فامتنع زهدا وورعاً ، وبقي المنصب شاغرا من أجله إلى أن مات . ودرس بالمدرسة النورية وبالحلقة التي بالجامع مع مشيخة الرباط ومشيخة أم الصالح .