ولما آل الملك إلى الظاهر كان يحترمه ويرى له حق التربية . وكان هو
يبالغ في النصح والخدمة للظاهر ويفرح به وهو الذي انتزع الشام للظاهر من
الحلبي .
قال ابن اليونيني : ورافقته من مصر إلى دمشق ، فرأيت من مكارمه
وحسن تربيته ما لا مزيد عليه .
توفي بالقاهرة وقد ناهز السبعين .
_ حرف الكاف -
265 - كافور الطواشي .
الأمير شبل الدولة ، أبو المسك الصوابي ، الصالحي ، النجمي ،
الصفوي ، خزندار خزانة الشام .
ولد سنة بضع وستمائة ظنا .
وسمع من : السخاوي ، وابن قميرة ؛ وبمصر من : عبد الوهاب بن
رواج ، وغير واحد .
وكان دينا ، عاقلا ، خيرا ، يحب العلم وأهله ، ويعجبه السماع والرواية .
كتب عنه جماعة من الطلبة . وثنا عنه أبو الحسن بن العطار .
توفي ليلة أول رمضان كابن بلبان بقلعة الجبل ، وقد نيف على الثمانين .
تاريخ الإسلام — صفحة 193
مساهمون: الذهبي
ص١٩٣