ولي نظر المارستان النوري مدة بلا جامكية ، كان غنيا . ثم ولي نظر
الدواوين .
وكان ترك ذلك أولى به لأنه كان متواضعا صالحاً ، له ورد ، بين
العشاءين ، وكان يركب الحمار ويأتي الديوان .
سمع منه غير واحد . وأجاز لي أحاديثه ، ومات في جمادى الأولى .
263 - علي بن محمد بن ميكائيل .
نفيس الدين ، وكيل الصاحب شمس الدين الجويني .
صحب السهروردي ، سمع منه كتاب ' العوارف '
كتب عنه ابن الفوطي بمراغة وقال : مات بالموصل في المحرم .
264 - علاء الدين البندقدار .
الأمير الذي ينسب إليه السلطان ركن الدين بيبرس البندقداري .
كان من كبار الأمراء الصالحية . وكان عاقلا ، ساكنا .
توفي في جمادى الأولى بالقاهرة ، وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب .
كان ممولكا لجمال الدين بن يغمور ، ثم صار للسلطان نجم الدين
أيوب فجعله بندقداره .
وعنه انتقل [ إلى الملك الصالح لما ] حبسه واحتاط على موجوده .
تاريخ الإسلام — صفحة 192
مساهمون: الذهبي
ص١٩٢