[ هزيمة طائفة من الشاميين أمام الفرنج بالمرقب ]
وفي ذي القعدة كان طائفة من الشاميين نزال بمرج المرقب ، فداخلهم
طمع فركبوا من الليل ، وصبحوا المرقب للغارة ، فخرج الفرنج وقد جاءتهم
نجدة في البحر ، وحملوا على المسلمين ، فهزموهم ومزقوهم في أودية وعرة ،
ونالوا منهم نيلا عظيما ، وقتلوا وأسروا . فما شاء الله كان .
[ خروج السلطان إلى الشام ]
وفي أول ذي الحجة خرج السلطان إلى الشام ، وخلفه ولده الملك
الصالح .
[ البرد بمصر ]
ويوم عرفة وقع بديار مصر برد كبار ، فأهلك بعض الزرع ، وبدع في
الوجه القبلي .
تاريخ الإسلام — صفحة 52
مساهمون: الذهبي
ص٥٢