پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 443

پدیدآورندگان:

ص۴۴۳
طائفة من أهل الشام مع مروان . قلت : ثم قوي أمر مروان ، وقتل الضحاك ، وبايعه أهل الشام ، وسار في جيوشه إلى مصر فأخذها ، واستعمل عليها ولده عبد العزيز . وعاجلته المنية ، فقام بعده ابنه عبد الملك ، فلم يزل حتى أخذ البلاد ، ودانت له العباد . وقال شعيب بن إسحاق : ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن يزيد كتب إلى ابن الزبير : إني قد بعثت إليك بسلسلة فضة ، وقيد من ذهب ، وجامعة من فضة ، وحلفت لتأتيني في ذلك ، قال فألقى الكتاب وقال : ) * ولا ألين لغير الحق أسأله * حتى يلين لضرس الماضغ الحجر * قال خليفة : ثم حضر ابن الزبير الموسم سنة ثنتين وسبعين ، فحج بالناس ، ولم يقفوا الموقف ، وحج الحجاج بن يوسف بأهل الشام ، ولم يطوفوا بالبيت . وروى الدراوردي ، عن هشام بن عروة قال : أول من كسا الكعبة الديباج عبد الله بن الزبير ، وإن كان ليطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم . زاد غيره : كانت كسوتها الأنطاع . وقال عبد الله بن شعيب الحجبي : إن المهدي لما جرد الكعبة كان فيما نزع عنها كسوة من ديباج ، مكتوب عليها لعبد الله أبي بكر أمير المؤمنين .