وقال مصعب بن سعد : فرض عمر ألفاً ألفاً للمهاجرات ، منهن أم عبد ، وأسماء .
وقالت فاطمة بنت المنذر : إن جدتها أسماء كانت تمرض المرضة ، فتعتق كل مملوك لها .
وقال الواقدي : كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا ، أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر ، وأخذت عن أبيها .
وقال الواقدي : ثنا موسى بن يعقوب ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أمه : إن أسماء كانت تقول وابن الزبير يقاتل الحجاج : لمن كانت الدولة اليوم فيقال لها : )
للحجاج . فتقول : ربما أمر الباطل . فإذا قيل لها : كانت لعبد الله ، تقول : اللهم انصر أهل طاعتك ومن غضب لك .
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه قال : دخلت على أسماء أنا وعبد الله ، قبل أن يقتل بعشر ليال ، وإنها لوجعة ، فقال لها عبد الله : كيف تجدينك قالت : وجعة ، قال : إن في الموت لعافية . قالت : لعلك تشتهي موتي ، فلا تفعل ، وضحكت ، وقالت : والله ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد طرفيك ، إما أن تقتل فأحتسبك ، وإما أن تظفر فتقر عيني ، وإياك أن تعرض علي خطة لا توافق ، فتقبلها كراهية الموت .
إسحاق الأزرق ، عن عوف الأعرابي ، عن أبي الصديق الناجي ، أن الحجاج دخل على أسماء فقال : إن ابنك ألحد في هذا البيت ، وإن الله أذاقه من عذاب أليم . قالت : كذب ، كان براً بوالديه ، صواماً قواماً ، ولكن قد
تاريخ الإسلام — صفحة 357
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٧