ليث بن أبي سليم ، وقتل بها عدي بن عمرو ، وأزهر بن عبد الله العامري ، ثم خرج عن الكوفة فوجه الحجاج لحربه زائدة بن قدامة الثقفي ابن عم المختار ، في جيش كبير ، فالتقوا بأسفل الفرات ، فهزمهم وقتل زائدة ، فوجه الحجاج لحربه عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فلم يقاتله .
وكان مع شبيب امرأته غزالة ، وكانت معروفة بالشجاعة ، فدخلت مسجد الكوفة تلك الليلة وقرأت وردها في المسجد ، وكانت نذرت أن تصعد المنبر فصعدت .
ثم حار الحجاج في أمره مع شبيب ، فوجه لقتاله عثمان بن قطن الحارثي ، فالتقوا في آخر العام ، فقتل عثمان وانهزم جمعه بعد أن قتل يومئذ ممن معه ستمائة نفس ، منهم مائة وعشرون من )
كندة ، وقتل من الأعيان : عقيل بن شداد السلولي ، وخالد بن نهيك الكندي ، والأبرد بن ربيعة الكندي .
واستفحل أمر شبيب ، وتزلزل له عبد الملك بن مروان ، ووقع الرعب في قلوبهم من شبيب ، وحار الحجاج ، فكان يقول : أعياني شبيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 329
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٩