تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ليث بن أبي سليم ، وقتل بها عدي بن عمرو ، وأزهر بن عبد الله العامري ، ثم خرج عن الكوفة فوجه الحجاج لحربه زائدة بن قدامة الثقفي ابن عم المختار ، في جيش كبير ، فالتقوا بأسفل الفرات ، فهزمهم وقتل زائدة ، فوجه الحجاج لحربه عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فلم يقاتله . وكان مع شبيب امرأته غزالة ، وكانت معروفة بالشجاعة ، فدخلت مسجد الكوفة تلك الليلة وقرأت وردها في المسجد ، وكانت نذرت أن تصعد المنبر فصعدت . ثم حار الحجاج في أمره مع شبيب ، فوجه لقتاله عثمان بن قطن الحارثي ، فالتقوا في آخر العام ، فقتل عثمان وانهزم جمعه بعد أن قتل يومئذ ممن معه ستمائة نفس ، منهم مائة وعشرون من ) كندة ، وقتل من الأعيان : عقيل بن شداد السلولي ، وخالد بن نهيك الكندي ، والأبرد بن ربيعة الكندي . واستفحل أمر شبيب ، وتزلزل له عبد الملك بن مروان ، ووقع الرعب في قلوبهم من شبيب ، وحار الحجاج ، فكان يقول : أعياني شبيب .