أياماً ، وأحرق فسطاطاً له نصبه عند البيت ، فطار الشرر إلى البيت ، واحترق يومئذ قرنا الكبش الذي فدى به إسحاق ، إلى أن قال في الحديث : فخطب عبد الملك بن مروان وقال : من لابن الزبير فقال الحجاج : أنا يا أمير المؤمنين ، فأسكته ، ثم أعاد قوله ، فقال : أنا ، فعقد له على جيش إلى مكة ، فنصب المنجنيق على أبي قبيس ، ورمى به على ابن الزبير وعلى من معه في المسجد ، وجعل ابن الزبير على الحجر )
الأسود بيضة يعني خوذة ترد عنه ، فقيل لابن الزبير : ألا تكلمهم في الصلح ، فقال : أوحين صلح هذا ، والله لو وجدوكم في جوف الكعبة لذبحوكم جميعاً ، ثم قال :
* ولست بمبتاع الحياة بسبه
* ولا مرتق من خشية الموت سلما
*
* أنافس سهماً إنه غير بارح
* ملاقي المنايا أي صرف تيمما
* قال : وكان على ظهر المسجد طائفة من أعوان ابن الزبير يرمون عدوه بالآجر ، وحمل ابن الزبير فأصابته آجرة في مفرقه فلقت رأسه . وقال الواقدي : ثنا مصعب بن ثابت ، عن أبي الأسود ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، قال : وثنا شرحبيل بن أبي عون ، عن أبيه ، وثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قالوا : لما قتل
تاريخ الإسلام — صفحة 311
مساهمون: الذهبي
ص٣١١