قالوا : لا ، استعمله على الموصل قال : فمعه عباد بن الجصين قيل : لا ، استعمله على البصرة . فقال ابن خازم : وأنا بخراسان . )
ثم تمثل :
* خذيني وجريني ضباع وأبشري
* بلحم امريء لم يشهد اليوم ناصره
* قال الطبري : فقال مصعب لابنه عيسى : اركب بمن معك إلى عمك ابن الزبير ، فأخبره بما صنع أهل العراق ، ودعني فإني مقتول . فقال : والله لا أخبر قريشاً عنك أبداً ، ولكن إلحق بالبصرة فهم على الجماعة والطاعة ، قال : لا تتحدث قريش أني فررت بما صنعت ربيعة من خذلانها ، ولكن : أقاتل ، فإن قتلت فما السيف بعار .
وقال إسماعيل بن أبي المهاجر : أرسل عبد الملك مع أخيه محمد بن مروان إلى مصعب : إني معطيك الأمان يا ابن العم ، فقال مصعب : إن مثلي لا ينصرف عن مثل هذا الموقف إلا غالباً أو مغلوباً .
وقيل : إن مصعباً أبى الأمان ، وأنهم أثخنوه بالرمي ، ثم شد عليه زائدة بن قدامة الثقفي ، فطعنه وقال : يا لثارات المختار . وكان ممن قاتل مع مصعب .
وقال عبد الله بن مصعب الزبيري ، عن أبيه قال : لما تفرق عن مصعب جنده قيل له : لو اعتصمت ببعض القلاع وكاتبت من بعد عنك كالمهلب وفلان ، فإذا اجتمع لك من ترضاه لقيت القوم فقد ضعفت جداً واختل
تاريخ الإسلام — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤