واذهبوا بهذه الخميصة إليه ، وكان لها أعلام .
واسمه عبيد ، وهو من مسلمة الفتح ، أحضر في تحكيم الخصمين ، وكان عالماً بالنسب ، وقد بعثه )
النبي صلى الله عليه وسلم مصدقاً ، وكان معمراً بنى في الجاهلية معهم الكعبة ، ثم بقي حتى بنى فيها مع ابن الزبير في سنة أربع وستين .
قال ابن سعد ابتنى أبو جهم بالمدينة داراً وكان عمر رضي الله عنه قد أخافه وأشرف عليه حتى كف من غرب لسانه ، فلما توفي عمر سر بموته ، وجعل يومئذ يحتبش في بيته ، يعني يقفز على رجليه .
وقالت فاطمة بنت قيس : طلقني زوجي البتة ، فأرسلت إليه أبتغي النفقة ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس لك نفقة ، وعليك العدة ، انتقلي إلى أم شريك ، ولا تفوتيني بنفسك ثم قال : أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين ، انتقلي إلى بيت ابن أم مكتوم . فلما حللت خطبني معاوية وأبو جهم بن حذيفة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما معاوية فعائل لا شي له ، وأما أبو جهم فإنه ضراب للنساء ، أين أنتم عن أسامة ، فكأن أهلها كرهوا ذلك ، فنكحته .
تاريخ الإسلام — صفحة 281
مساهمون: الذهبي
ص٢٨١