4 ( المنذر بن الجارود العبدي ) )
لأبيه صحبة ، وكان سيداً جواداً شريفاً ولي إصطخر لعلي ، ثم ولي ثغر الهند من قبل عبيد الله بن زياد ، فمات هناك سنة إحدى وستين ، وله ستون سنة .
وهو مذكور في الطبقة الآتية .
4 ( المنذر بن الزبير ) )
ابن العوام بن خويلد بن أسد ، أبو عثمان الأسدي ، ابن حواري النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه أسماء بنت الصديق .
ولد في أخر خلافة عمر ، وغزا القسطنطينية مع يزيد ، ولما استخلف يزيد وفد عليه .
قال الزبير بن بكار : فحدثني مصعب بن عثمان أن المنذر بن الزبير غاضب أخاه عبد الله ، فسار إلى الكوفة ، ثم قدم على معاوية ، فأجازه بألف ألف درهم ، وأقطعه ، فمات معاوية قبل أن )
يقبض المنذر الجائزة ، وأوصى
تاريخ الإسلام — صفحة 256
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٦