أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم .
وقال علقمة لأبي وائل وقد دخل على ابن زياد : إنك لم تصب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك ما هو أفضل منه ، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين ، وإني من أكرم الجند عليه .
وقال إبراهيم : إن أبا بردة كتب علقمة في الوفد إلى معاوية ، فقال علقمة : امحني امحني .
وقال علقمة : ما حفظت وأنا شاب ، فكأني أنظر إليه في قرطاس .
قال الهيثم : توفي علقمة في خلافة يزيد .
وقال أبو النعيم : توفي سنة إحدى وستين .
وقال المدائني ، وأبو عبيد ، وخليفة ، وابن معين ، ومحمد بن سعد ، وابن نمير ، وأبو حفص الفلاس : توفي سنة اثنتين وستين .
وعن عثمان بن أبي شيبة وغيره : توفي سنة اثتنين وسبعين ، وهو غلط .
4 ( عمر بن سعد ) )
ابن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو حفص المدني نزيل الكوفة .
تاريخ الإسلام — صفحة 193
مساهمون: الذهبي
ص١٩٣