والغيّ والستر والانتهاك . وفي البيت الخامس المقابلة بين التوحيد والإشراك . وفي قوله هذا بذاك في آخر الأبيات إجراء المثل واكتفاء من قولهم : هذا بذاك ولا عتب على الزمن .
( ن ) : قوله اغتفرت : أي سترت بالعفو والصفح لسهري جنايته عليّ ومعاقبته لي . وقوله هذا : أي لذّة رؤية المحبوب الذي لاح لي . وقوله بذاكا : أي بالألم الذي جناه عليّ سهري في محبته . اه .
شرح ديوان ابن الفارض — صفحة 344
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٣٤٤