تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ظلمهم ؛ فإنّ الأنبياء - صلوات اللّه عليهم - كانت تأمر الأوصياء باليوم الّذي كان يقام فيه الوصيّ أن يتّخذ عيدا » . قال : قلت : فما لمن صامه ؟ قال : « صيام ستّين شهرا » « 1 » . وبإسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عليّ بن الحسين العبديّ « 2 » ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صيام يوم غدير خمّ يعدل عند اللّه في كلّ عام مئة حجّة ومئة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد اللّه الأكبر . . . » .

ما عشت أراك الدهر عجبا

قال النويري والمقريزي : إنّ هذا العيد ابتدعه معزّ الدولة عليّ بن بويه سنة ( 352 ) . قال الأوّل في نهاية الأرب في فنون الأدب « 3 » في ذكر الأعياد الإسلاميّة : وعيد ابتدعته الشيعة ، وسمّوه عيد الغدير . وسبب اتّخاذهم له مؤاخاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب يوم غدير خمّ . واليوم الّذي ابتدعوا فيه هذا العيد هو الثامن عشر من ذي الحجّة ؛ لأنّ المؤاخاة كانت فيه في سنة عشر من الهجرة ، وهي حجّة الوداع . وهم يحيون ليلتها بالصلاة ، ويصلّون في صبيحتها ركعتين قبل الزوال ، وشعارهم فيه لبس الجديد وعتق الرقاب وبرّ الأجانب والذبائح . وأوّل من أحدثه معزّ الدولة أبو الحسن عليّ بن بويه على ما نذكره إن شاء اللّه في أخباره في سنة ( 352 ) . ولمّا ابتدع الشيعة هذا العيد واتّخذوه من سننهم عمل عوامّ السنّة يوم سرور نظير عيد الشيعة في سنة ( 389 ) ،
هامش
( 1 ) - [ انظر تلخيص الغدير / 94 - 96 ] . ( 2 ) - [ تهذيب الأحكام 3 / 143 ، ح 317 ] . ( 3 ) - نهاية الأرب 1 : 177 [ 1 / 184 ] .