فقلت له : يا رسول اللّه أمن أهل الجنّة أنا ؟ قال : نعم . فقلت : من غير عذاب يسبق ؟ فقال : لك ذلك .
وقال الشيخ عبد القادر : قلت له : كم رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقظة ؟ فقال : بضعا وسبعين مرّة .
قال الأميني : لا يحلّ هذه المشكلة إلّا راء آخر له صلّى اللّه عليه وآله يقظة كما رآه السيوطي ، فيسأله عن هذه الدعوى ، فيخبره أنّ السيوطي كذب عليه صلّى اللّه عليه وآله بضعا وسبعين كذبة .
أو يوافي رجلا من المتنعّمين في الجنّة فيسأله عن مبوّأ السيوطي منها فيقول : أنا قطّ ما رأيته .
وأمّا إذا لم يتأتّيا فإنّا نحيل الحكم في هذه القصّة إلى العقل السليم لا إلى الغلاة في الفضائل .
هذه رؤية القوم النبيّ يقظة . وأمّا رؤيتهم في المنام فتربو على المئات « 1 » .
هامش
( 1 ) - انظر حلية الأولياء 10 : 343 ؛ ونيل الابتهاج : 322 .