سنة ثمان وستين وستمائة
[ خروج السلطان للصيد ]
دخل السلطان القاهرة في صفر ، ثم بعد أيام توجه إلى الإسكندرية ، ومعه
ولده الملك السعيد ، فتصيد وعاد إلى مصر ، وخلع على الأمراء ، وفرق فيهم
الخيل والمال .
[ أسر أحد قادة الفرنج عند عكا ]
وتوجه إلى الشام في الحادي والعشرين في ربيع الأول في طائفة يسيرة في
الأمراء ، وقاسوا مشقة من البرد . بلغه أن ابن أخت زيتون الملك خرج من عكا
في عسكر ، بقصد عسكر صفد ، فسار السلطان واجتمع بعسكر صفد بمكان
عينه ، ثم سار إلى عكا فصادف ابن أخت زيتون قد خرج فكسره ، وأسره في
جماعة من أصحابه ، وقتل من عسكره مقتلة .
تاريخ الإسلام — صفحة 48
مساهمون: الذهبي
ص٤٨