الورد ، وطيبها بيده ، وأقام إلى ثالث عشر ذي الحجة ، وزار المدينة ، ووصل
الكرك يوم التاسع والعشرين من الشهر ، فصلى بها يوم الجمعة ، ثم ساق منه
على البريد ، فوصل دمشق بكرة الأحد يوم ثاني المحرم ، من سنة ثمان ،
فخرج النجيبي فصادفه في سوق الخيل ، فنزل وقبل الأرض .
[ مسير السلطان إلى حلب وحماه ودمشق ]
ثم ساق إلى حلب فدخلها في سادس المحرم ، فأقام بها أربعة أيام ، ثم رد
إلى حماة ، ثم إلى دمشق .
[ دخول السلطان القاهرة ]
ثم إنه دخل القاهرة يوم ثالث صفر . وصادف وصول الركب المصري .
[ الحوطة على بلاد حلب ]
وفيها تقدم السلطان بالحوطة على بلاد حلب وأملاكها ، وإن لا يفرج عن
شيء منها إلا بكتاب عتق .
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥