تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
زعم ، ودائع للوزير الفائزي ، وأظهر أن الخاتم للفائزي ، وأن تلك الوُرَيْقَة تذكرة . ثم أظهر بذلك التقرب إلى السلطان ، ودخل في أذِيّة الناس . وجرت له خُطُوبٌ بمصر ثم وَضَح أمره ، فصُفِع وحُبِس . وكان في الحبْس شخص يدّعي أنه من أولاد الخلفاء ، وكانت الأمراء والأجناد الشَّهْرَزُوريّة أرادت مبايعته بغزة ، فلم يتم ذلك ، فلما جمعه الحبْس تلكم معه في تمام أمره ، فمات العباس في الحبْس وله ولد ، فخرج الكمال الكُرديّ ، فأخذ في السعي لولده وتحدث مع جماعة من الأعيان ، وكتب مناشير وتواقيع بأمور ، واتخذ بنوداً ، فبلغ ذلك السلطان ، وألّب عليه الوزير وغيره ، فشُنِق ، وعُلِّقت البُنُود والتّواقيع في حلْقة . وشُنِق بمصر في جمادى الآخرة . - حرف العين - 530 - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد المجيد ، بن أحمد بن الحسن بن حديد . أبو الفضل ابن أبي طالب الكناني ، الإسكندراني . وُلِد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . وسمع من : عبد الرحمن بن موقا ، وعبد الرحمن عتيق ابن باقا . وقد حدّث من بيته جماعة . روى عنه : الدمياطي ، وشعبان الإربلي . وهو أخو الحسين . تُوُفّي في رمضان بالإسكندرية .