زعم ، ودائع للوزير الفائزي ، وأظهر أن الخاتم للفائزي ، وأن تلك الوُرَيْقَة
تذكرة . ثم أظهر بذلك التقرب إلى السلطان ، ودخل في أذِيّة الناس . وجرت له
خُطُوبٌ بمصر ثم وَضَح أمره ، فصُفِع وحُبِس .
وكان في الحبْس شخص يدّعي أنه من أولاد الخلفاء ، وكانت الأمراء
والأجناد الشَّهْرَزُوريّة أرادت مبايعته بغزة ، فلم يتم ذلك ، فلما جمعه الحبْس
تلكم معه في تمام أمره ، فمات العباس في الحبْس وله ولد ، فخرج الكمال
الكُرديّ ، فأخذ في السعي لولده وتحدث مع جماعة من الأعيان ، وكتب مناشير
وتواقيع بأمور ، واتخذ بنوداً ، فبلغ ذلك السلطان ، وألّب عليه الوزير وغيره ،
فشُنِق ، وعُلِّقت البُنُود والتّواقيع في حلْقة .
وشُنِق بمصر في جمادى الآخرة .
- حرف العين -
530 - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد المجيد ، بن
أحمد بن الحسن بن حديد .
أبو الفضل ابن أبي طالب الكناني ، الإسكندراني .
وُلِد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة .
وسمع من : عبد الرحمن بن موقا ، وعبد الرحمن عتيق ابن باقا .
وقد حدّث من بيته جماعة .
روى عنه : الدمياطي ، وشعبان الإربلي .
وهو أخو الحسين .
تُوُفّي في رمضان بالإسكندرية .
تاريخ الإسلام — صفحة 414
مساهمون: الذهبي
ص٤١٤