روى بالإجازة عن : أبي الفرج ابن الجوزي .
ثنا عنه : التاج صالح القاضي .
459 - محمد بن حامد بن أبي العميد بن أميري .
الفقيه ، أبو الفضل القزويني ، الشافعي .
سمع بإصبهان من محمد بن محمد بن الجنيد الصوفي .
وحدَّث بمدينة حلب ، وبها عُدِم في الوقعة .
ولَقَبُهُ : عماد الدين .
روى عنه : الشيخ محمد بن أبي الفضل الجعبري الخطيب .
460 - محمد بن خليل بن عبد الوهّاب بن بدر .
الحوراني ثم الدمشقي . هو الشيخ محمد الأكال .
كان أصله من جبل بني هلال ، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة .
ذكره قطب الدين في ' تاريخه ' فقال : كان رجلا صالحا ، كثير الإيثار ،
وحكاياته مشهورة في أخذه الأجرة على الأكل . ولم يسبقه إلى ذلك أحد ، ولا
اقتفى أثره من بعده أحد . ولا شك أنه كان له حال ينفعل له بها الناس .
وكان جميع ما يُفتَح عليه على كثرته يصرفه في القربات والأرامل
والمحبسين .
وكان بعض الناس ينكر على من يعامله هذه المعاملة ، وينسبه إلى التهور
في فعله ، فإذا اتفق اجتماعه به انفعل له انفعالا كلياً ، ولا يستطيع الامتناع من
إعطائه كل ما يروم .
وكان حسن الشكل ، مليح العبارة ، حلو المحادثة . له قبول تام من سائر
الناس . وكان كثير المحبة في الشيخ الفقيه ، وله تردد إليه ، ويأكل عنده بلا
أُجرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 362
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٢