تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الشيخ : هذا الذي كنت تطلبه قد رأيته . أنت الملك الأشرف ابن الملك العادل ، وأنا ابن واحد من يونين تُقدِّم مداسي . فأطرق الأشرف . قلت : وحدثني الشيخ أبو الحسين شيخنا أن أباه توضأ بقلعة دمشق على البِرْكة ، فلما فرغ نفض له السلطان الملك الأشرف بعض عمامته وقدمها له تنشف بها . وقال ابن الحاجب : وكان ، رحمه الله ، مليح الشيبة ، حسن الشكل والصورة ، زاهداً وقوراً ، ظريف الشمائل ، مليح الحرمات ، حميد المساعي ، بشوش الوجه ، له الصيت المشهور والإفضال على المنتابين . وكان من المقبولين المعظَّمين عند الملوك . قلت : هذا كله قاله ابن الحاجب والشيخ الفقيه كهل . وعاش بعد ذلك ثلاثين سنة في ازدياد . وكان الشيخ بهيا ، نورانيا ، عليه جلالة وهيبة ، لا يشبع الشخص من النظر إليه ، فرحمة الله عليه . تُوُفّي في تاسع عشر رمضان ببعلبك ، ودُفِن عند شيخه عبد الله اليونيني . 457 - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عاصم بن عثمان بن عيسى . الفقيه ، أبو عبد الله العدوي ، الحلبي ، الشافعي . ممن راح تحت السيف بحلب . روى عن : عمر بن طبرزد . ثنا عنه : إسحاق بن النحاس . 458 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن التابلان . المنبجي .