تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فقال : أنا هو ، وأنا أكسرهم وآخذ بثأر خالي خوارزم شاه . فتعجبنا من كلامه وقلنا : إن شاء الله يكون هذا يا خوند . فقال : اكتموا هذا . وأعطى المنجم ثلاثمائة درهم . قلت : تولى قتله ركن الدين البندقداري المذكور الذي قتل الملك المعظم بالمنصورة ، وأعانه جماعة أمراء . وبقي ملقى ، فدفنه بعض غلمانه ، وصار قبره يقصد للزيارة ، ويُترحَّم عليه ، ويُسَبّ من قتله ، فلما كثر ذلك بعث السلطان من ينبشه ، ونقله إلى مكان لا يعرف ، وعفى أثره . قُتِل في سادس عشر ذي القعدة . - حرف الكاف - 455 - كُتْبُغا . المغولي ، النوين . نُقِل - إلى لعنة الله - يوم وقعة عين جالوت . قال قطب الدين : قتله الأمير جمال الدين آقوش الشمسي ولم يعرفه . وكان عظيما عند التتار يعتمدون عليه لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله . وكان من الأبطال المذكورين ، له خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون . وكان هولاوو لا يخالفه ويتيمن برأيه . وله في الحروب والحصارات عجائب . وكان شيخا مسنا يميل إلى النصرانية . قاتل يومئذ إلى أن قُتِل ، وأُسِر