تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وكان كاتباً مترسلا ، وشاعرا محسنا ، ولي الأوقاف بحلب ، ثم تقدم عند الملك الناصر ، وحظي عنده ، وصار من خواصه . وولي بدمشق نظر الجيش . وكان مستأهلا للوزارة ، كامل الرئاسة ، لطيف الشمائل . ومن شعره : * يا سائقاً يقطعُ البَيْداء معتسفاً * بضامرٍ لم يكن في السّير بالواني * * إنْ جُزْتَ بالشّامِ شِمْ تلك البُرُوق ولا * تعدلْ ، بلغتَ المُنَى ، عن ديرِ مُرّانٍ * * واقصد عوالي قصور فيه تلْق بها * ما تشتهي النَّفْسُ من حُورٍ ووِلْدانِ * * من كلّ بيضاءَ هَيْفَاءَ القوامِ إذا * ماسَتْ فوا خَجلة الخطى البانِ * * وكلّ أسمرٍ قد دان الجمالُ لَهُ * وكمّلَ الحُسْنُ فيه فَرْطَ إحسانِ * * ورُبَّ صُدْغ بدا في الخدّ مُرسله * في فترة فَتَنَتْ من سِحر أجفانِ * * يا ليت وجنته وردي وريقته * وَردي ومِن صُدغه آسي وريحاني * مات في نصف ربيع الأول بدمشق ، وشيعه السلطان والأعيان . وكان فيه سوء سيرة . 265 - سيفُ الدّين ابن صَبْرة . والي دمشق . مات في جمادى الأولى .
تاريخ الإسلام — صفحة 256 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري