تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
سنة ثلاث وخمسين وستمائة [ نزول عسكر الناصر والمعزّ كلّ في ناحية ] دخلت وعسكر الملك الناصر نازل على العوجا ، والملك المعز نازل على العباسة ، وطال مقام الفريقين . [ إقطاع الناصر البحرية ] وكان الناصر قد أقطع البحرية أخبازا جليلة . [ حرب العزيزية والمُعِزّ والصلح بين الملكين ] قال ابن واصل : وفي رمضان عزمت العزيزية على القبض على المعز ، وكاتبوا الناصر ، ولم يوافقهم جمال الدين أيدغدي . واستشعر الملك المعز منهم وعرف الخبر ، وعلموا هم فهربوا على حمية ، وكبيرهم شمس الدين أقوش البري . ولم يهرب أيدغدي وأقام بخيمه ، فجاء المعز راكبا إلى قرب مخيمه فخرج إليه أيدغدي ، فأمر المعز فحمل على دابة ، وقبض أيضا على الأمير الأتابكي فحبسا ، ونهبت خيام العزيزية كلهم يومئذ بالعباسة . ثم اصطلح الملكان على أن من الورادة ورايح للمعز .