وممن يروي عنه في هذا الوقت ، وهو سنة أربع عشرة ، ابن ساعد بمصر ، ونحوه بنت النصيبي بحماة ، وابن أخيها محمد بن أحمد ، وأحمد بن محمد بن العجمي ، وإبراهيم وإسماعيل وعبد الرحمن بنو صالح بن العجمي بحلب ، والعفيف إسحاق الآمدي ، والأمين محمد بن النحاس بدمشق .
وقد خرج لنفسه معجماً سمعته من ابن الظاهري ، وعوالي وفوائد كثيرة سمعنا عامتها . وتفرد بأشياء كثيرة من حديث أصبهان لخرابها واستيلاء الهلاك عليها ، مع أنه ما رحل إليها حتى مضى من عمره عنفوان الشبيبة ، وصار ابن ست وثلاثين سنة .
توفي ، رحمه الله تعالى ، في ليلة عاشر جمادى الآخرة بحلب .
4 ( يونس بن خليل بن قراجا ) )
أبو محمد الدمشقي الأدمي .
أخو الحافظ شمس الدين يوسف .
ولد في أول سنة تسع وخمسين وخمسمائة .
وسمع مع أخيه من الخشوعي ، وغيره .
ورحل معه إلى مصر متفرجاً ، فسمع من : البوصيري ، وإسماعيل بن ياسين ولزم صنعته إلى أن توفي . )
روى عنه : الشيخ تاج الدين عبد الرحمن ، وأخوه الخطيب شرف الدين ، والبدر ابن الخلال ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، والحافظ أبو محمد بن خلف ، وأبو المعالي بن البالسي ، وجماعة .
توفي في الخامس والعشرين من المحرم بدمشق ، وله تسعون سنة إلا سنة . وإجازته موجودة لجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 408
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٨