* يا قاطع الرّحم الّتي صلتي بها
* كتبت على الفلك الأثير بعسجد
*
* إن كنت تقدح في صريح مناسبي
* فاصبر بعرضك للهيب المرصد
*
* عمّي أبوك ووالدي عمٌّ ، به
* يعلو انتسابك كلّ ملكٍ أصيد
*
* صالا وجالا كالأُسود ضوارياً
* فارتدّ تيّار الفرات المربد
*
* دع سيف مقولي البليغ يذب عن
* أعراضكم بغريده المتوقّد
*
* فهو الّذي قد صاغ تاج فخاركم
* بمفصَّلٍ من لؤلؤٍ وزبرجد
* ثم أخذ يصف نفسه وجوده ومحاسنه وسؤدده ، إلى أن قال :
* يا مُحرجي بالقول ، والله الّذي
* خضعت لعزّته جباه السُّجّد )
* ( لولا مقال الهجر منك لما بدا
* منّي افتخارٌ بالقريض المُنشد
*
* إن كنت قلت خلاف ما هو شيمتي
* فالحاكمون بمسمع وبمشهد
*
* والله يا ابن العمّ لولا خيفتي
* لرميت ثغرك بالعداة المُرّد
*
* لكنّني مّما يخاف حرامه
* ندماً يُجرّعني سمام الأُسود
*
* فأراك ربُّك بالهدى ما ترتجي
* ليراك تفعل كلّ فعلٍ مُرشد
*
تاريخ الإسلام — صفحة 352
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٢