4 ( سنة خمس وأربعين وستمائة ) )
4 ( فتح طبرية وعسقلان ) )
في أولها وجه السلطان إلى مصر جريدةً وأبقى جيوشه بالشام ، فحاصروا بلاد الفرنج عسقلان وطبرية . ففتحت طبرية في صفر ، وفتحت عسقلان في جمادى الآخرة .
4 ( العزل والولاية بخطابة دمشق ) )
وفي رجب عزل خطيب البلد عماد الدين داود الآباري ، من الخطابة ومن الغزالية ووليهما القاضي عماد الدين عبد الكريم بن الحرستاني .
4 ( ارتفاع شأن ابن الشيخ بفتح طبرية وعسقلان ) )
قال أبو المظفر : نازل فخر الدين ابن الشيخ طبرية فافتتحها ، ثم حاصر عسقلان وقاتل عليها قتالاً عظيماً وأخذها في جمادى الآخرة .
قلت : وانفرد هذين البلدين وعظم شأنه عند السلطان ، ولم يبق له نظيراً في الأمراء .
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١