ومن شعره :
* لمن هذه الأنام في الرّوض ترتع
* يشوقك مرأى منهنّ ومسمع
*
* وألحان أطيارٍ عل الأيك أفصحت
* فاشمت فؤاداً بالصّبابة مولع
*
* أيا من حوى كلّ الملاحة وجهه
* ومن جمعت فيه المحاسن أجمع
*
* أما آن تحنو على ذب صبابةٍ
* حليفٍ ضني أحشاؤه تتقطّع
* وقرأت بخط البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم في مشيخته : أنشدني الزاهر العارف أبو عيسى بن موسى بن المقدسي لنفسه :
* يا غافلاً عن رشده متعامي
* متورّطاً في ورطة الأيّام
*
* أحسبت أنّ الفقر لبس عباءةٍ
* أو كشف رأسٍ وحفا أقدام
*
* الفقر في كلّ حظّ نفسك والهوى
* . . . الإسلام
* توفي في السابع والعشرين من جمادى الآخرة . وكان ذا همة وعزم . مضى واشترى أسرى من الفرنج . وقد حبسه الملك الصالح نجم الدين مدةً بمصر .
4 ( موسى بن يونس بن قسيم ) )
العزيزي الواعظ .
كتب عنه النجيب بن شبيب . . . وقال : مات في رمضان وقد جاوز التسعين .
وعمر .
4 ( مؤمنة بنت عبد الدائم بن نعمة ) )
المقدسية أخت شهاب الدين أحمد . )
لها إجازة .
روت شيئاً ، وماتت في جمادى الأولى .
تاريخ الإسلام — صفحة 228
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٨