السخاوي في معرفة قصيد الشاطبي ، ثم تعاطى شرح القصيد فخاض ، ثم عجز عن سباحته ، وجحد حق تعليم شيخنا له وإفادته له ، والله يعفو عنا وعنه .
سمعت الإمام التبريزي يقول : قرأت القرآن بأربع روايات على المنتجب ، فكنت أقرأ عليه خفيةً من شيخنا علم الدين ، لأن من كان يقرأ على السخاوي لا يجسر أن يقرأ على المنتجب ، فتكلم في بعض الطلبة عند السخاوي ، فقال الشيخ : هذا ما هو مثل غيره . هذا يقرأ ويروح وما يكثر أصولاً . وسامحني الشيخ علم الدين دون غيري . ) )
4 ( منصور بن أبي الفتح ) )
4 ( أحمد بن أبي غالب محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن السكن . ) )
أبو غالب البغدادي ، المراتبي ، الخلال ، المعروف بابن المعوج .
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة .
وسمع من : أبيه ، ومحمد بن إسحاق الضياء ، وأبي محمد بن الخشاب النحوي ، وأبي طالب المبارك بن خضير ، وعبيد الله بن شاتيل .
وكان شيخاً جليلاً ديناً ، أميناً ، عالي الرواية ، سمع الناس منه .
وروى عنه : مجد الدين العديمي .
وأجاز لجماعة منهم : الفخر إسماعيل بن عساكر ، وأبو معان محمد بن البالسي ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وفاطمة بنت سليمان ، والقاضي تقي الدين سليمان ، وعيسى المطعم ، وسعد بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الدائم ، وفاطمة بنت جوهر ، وأحمد بن الشحنة ، وأبو نصر بن الشيرازي ، والنجدي ، وبنت الواسطي .
وتوفي في ثاني عشر جمادى الآخرة ببغداد ، ويومئذ مات السخاوي أيضاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 226
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٦