وقال الشرف أبو المظفر بن النابلسي : ما رأيت مثل شيخنا الضياء .
4 ( ذكر تصانيف الضياء ) )
كتاب الأحكام يعوز قليلاً في نحو عشرين جزءاً . . . في ثلاث مجلدات ، فضائل الأعمال في مجلد ، الأحاديث المختارة خرج منها تسعين جزءاً ، وهي الأحاديث التي تصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين ، خرجها من مسموعاته . كتاب فضائل الشام ثلاثة أجزاء ، كتاب فضائل القرآن جزء ، كتاب الحجة ، كتاب النار ، كتاب مناقب أصحاب الحديث ، كتاب النهي عن سب الأصحاب ، كتاب سير المقادسة كالحافظ عبد الغني ، والشيخ الموفق ، والشيخ أبي عمر ، وغيرهم في عدة أجزاء .
وله تصانيف كثيرة في أجزاء عديدة لا يحضرني ذكرها .
وله مجاميع ومنتخبات كثيرة . وله كتاب الموافقات في نيف وخمسين جزءاً .
وبنى مدرسةً على باب الجامع المظفري ، وأعانه عليها بعض أهل الخير ، وجعلها دار حديث ، وأن يسمع فيها جماعة من الصبيان ، ووقف بها كتبه وأجزاءه . وفيها وقف الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، والحافظ عبد الغني ، وابن الحاجب ، وابن سلام ، وابن هامل ، والشيخ علي الموصلي . وقد نهبت في نكبة الصالحية ، نوبة غازان ، وراح منها شيء كثير . ثم تماثلت )
وتراجع حالها . وفيها ، بحمد الله ، الآن جملة نافعة للطلبة .
تاريخ الإسلام — صفحة 212
مساهمون: الذهبي
ص٢١٢