تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
قاضي المرستان ، وابن الحصين . وعرض القرآن على عبد الواحد بن سلطان . ثم دخل أصبهان بعد موت أبي المكارم بن اللبان ، وسمع من : أبي جعفر الصيدلاني ، وأبي ) القاسم عبد الواجد الصيدلاني ، وخلف بن أحمد الفراء ، والمفتي أسعد بن محمود العجلي ، وأبي الفخر سعد بن سعيد بن روح ، وأسعد بن أحمد الثقفي الضرير ، وإدريس ابن محمد الساوالويه ، وزاهر بن أحمد الثقفي ، وهو أخو أسعد والمؤيد ابن الأخوة ، وعفيفة الفارقانية ، وأبي زرعة عبد الله بن محمد اللفتواني ، وخلق سواهم . وبهمذان من : عبد الباقي بن عثمان بن صالح ، وجماعة . ورجع إلى دمشق بعد الستمائة ، ثم رحل إلى أصبهان ثانياً فأكثر بها وتزيد ، وحصل شيئاً كثيراً من المسانيد والأجزاء . ورحل منها إلى نيسابور فدخلها ليلة وفاة منصور الفراوي ، فسمع من المؤيد الطوسي ، وزينب الشعرية ، والقاسم الصفار . ورحل إلى هراة فأكثر بها عن أبي روح عبد المعز ، وجماعة . ورحل إلى مرو فأقام بها نحواً من سنتين . وأكثر بها عن : أبي المظفر بن السمعاني ، وجماعة . وسمع بحلب ، وحران ، والموصل . وقدم دمشق بعد خمسة أعوام بعلم كثير وكتب أصول نفيسة فتح الله عليه بها هبةً ونسخاً وشراءً . وسمع بمكة من أبي الفتوح بن الحصرين وغيره . ورجع ولزم الاشتغال والنسخ والتصنيف . وسمع في خلال ذلك على الشيخ الموفق وبابته . وأجاز له : السلفي ، وشهدة ، وأحمد بن علي بن الناعم ، وأحمد بن