فضله وأدبه وعلمه ، وهي :
* بين الفوآدين من صبٍّ ومحبوب
* يظلّ ذو الشّوق في شدّ وتقريب
*
* صبر المتيّم في قرب الدّيار به
* أولى من الصّبر في نأيٍ وتغريب
* وهي طويلة أورد فيها العماد قطعةً في مدح السلطان .
وقد مدح الأديب رشيد الدين بقصيدته التي أولها :
* فاق الرّشيد فأمّت بحره الأُمم
* وصدّ عن جعفر ورداً له أُمم
* وبين وفاتي المذكورين أكثر من مائة سنة . )
قال أبو شامة : وفي ثاني عشر جمادى الآخرة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه ، وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ، ودفن بقاسيون . وكانت على جنازته هيبة وجلالة وأجناب . ومنه استفدت علوماً جمة ، كالقراءآت ، والتفسير ، وفنون العربية ، وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة . ومات وهو عني راض .
قلت : وكان شيخ الإقراء بالتربة المذكورة ، وله تصدير وحلقة بجامع دمشق . وكانت حلقته عند المكان المسمى بقبر زكريا مكان الشيخ علم الدين البرزالي الحافظ .
4 ( علي بن محمد بن كامل ) )
4 ( بن أحمد بن أسد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 196
مساهمون: الذهبي
ص١٩٦