تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الإمام مفتي الإسلام تقي الدين أبو عمرو ابن الإمام البارع أبي القاسم صلاح الدين النصري ، الكردي ، الشهرزوري ، الشافعي . ولد سنة سبع وسبعين ، وتفقه على والده الصلاح بشهرزور ، وكان والده شيخ تلك الناحية ، ثم نقله إلى الموصل فاشتغل بها مدة ، وبرع في المذهب . قال ابن خلكان في تاريخه : بلغني أنه كرر على جميع المهذب ولم يطر شاربه ، ثم ولي الإعادة عنه العلامة العماد بن يونس . ) قلت : وسمع من : عبيد الله بن أحمد بن السمين ، ونصر الله بن سلامة الهيتي ، ومحمود بن علي الموصلي ، وعبد المحسن ابن خطيب الموصل ، وعبد الله بن أبي السنان بالموصل . ورحل وله بضع وعشرون سنة إلى بغداد ، فسمع بها من أبي أحمد عبد الوهاب ابن سكينة ، وعمر بن طبرزد وبدبيس من : إسماعيل بن إبراهيم الخباز وبهمذان من : أبي الفضل بن المعزم ، وجماعة . وبنيسابور من : منصور الفراوي ، والمؤيد الطوسي ، والقاسم بن الصفار ، ومحمد بن الحسن الصرام ، وأبي المعالي بن ناصر الأنصاري ، وأبي النجيب إسماعيل القارئ ، وزينب الشعرية .