تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قال : ثم دخلتها سنة سبعين وقرأت بها الأدب على ابن القصار ، والكمال الأنباري ، وابن عبيدة ، وابن عبيدة ، وابن حميدة ، وأبي الحسن بن الزاهدة . ثم سافرت إلى الشام بعد الثمانين . قال ابن النجار : كتبت عنه بالقاهرة ، وهو شيخ فاضل كامل المعرفة بالأدب ويقول الشعر ) الجيد ، وله مصنفات كثيرة . وهو حسن الطريقة متدين متواضع . أنشدني لنفسه : * أأصنام هذا العصر طُرّاً أكلُّكم * يعوق أما فيكم يغوث ولا ودُّ * * لقد طال تردادي إليكم فلم أجد * سوى ربّ شانٍ في الغنى شأنه الرّدُّ * وذكر له ابن النجار عدة مصنفات أدبية ، وأنه توفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين . كذا قال سنة إحدى . وقال : ذكر لي قال : دخلت بغداد مع أبي وأنا صغير وأسمعني من ابن الزاغوني . وروى عنه : الحافظ عبد المؤمن في معجمه . قال الشريف عز الدين : توفي في العشرين من ذي القعدة سنة اثنتين هذه ، وهو أصح . وكذا قرأته بخط ابن خلكان .