وتجمع الناس ، وأروح أنا إلى مصر وبغداد لاستنفار الناس . فقال : ما أفارق السلطان . وجاء أمير حسن قعد إلى جانبه ، ثم أخرج سكيناً ضرب بها عمر وهرب ، ورمى بنفسه بثيابه في العين فغرق نفسه ، فصاح السلطان : أمسكوه فعاد إلى السلطان ليضربه أيضاً ، فوقف عمر بينه وبين أبيه وقال : يا عدو الله قتلتني وتقتل السلطان أيضاً فضربه بالسيف قطع خاصرته ، فوقع وتكاثر الغلمان على حسن ، فقال له السلطان : ويلك ما حملك على قتل ولدي من غير ذنب له إليك قال : اقتل إن كنت تقتل .
فأمر به فقطعوه بين يديه . ثم سار إلى العراق ليستنفر على التتار .
4 ( حرف القاف ) )
4 ( القاسم بن محمد بن أحمد ) )
4 ( بن محمد بن سليمان . ) )
الحافظ أبو القاسم بن الطيلسان الأنصاري ، الأوسي ، القرطبي .
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة أو نحوها .
ذكره أبو عبد الله الأبار ، فقال : روى عن جده لأمه أبي القاسم بن غالب الشراط ، وأبي العباس )
بن مقدام ، وأبي محمد عبد الحق الخزرجي ، وأبي الحكم بن حجاج ، وجماعة من شيوخنا .
وأجاز له : عبد المنعم بن الفرس ، وأبو القاسم بن سمحون .
تاريخ الإسلام — صفحة 135
مساهمون: الذهبي
ص١٣٥