4 ( عمر بن عبد الرحيم ) )
4 ( بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن . ) )
الفقيه الإمام كمال الدين ، أبو هاشم بن العجمي الكلبي .
ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة .
وتفقه على الفقيه طاهر بن جميل .
وسمع من : يحيى الثقفي .
وحدث ودرس . وقيل إنه ذكر كتاب المهذب خمساً وعشرين مرة . )
وكان شديد الوسواس في الطهارة ، فدخل الحمام وقصد الخزانة ليتطهر منها ، فضاق بها نفسه وخارت قواه فمات ، رحمه الله .
سمع منه : أبو عبد الله البرزالي ، وعباس بن بزوان ، وجماعة .
وتوفي في حادي عشر رجب . وهو من بيت حشمة وعلم .
4 ( عمر الملك السعيد بن السلطان شهاب الدين ) )
4 ( غازي بن الملك العادل . ) )
ولد صاحب ميافارقين .
كان شاباً مليحاً ، شجاعاً ، جواداً ، فلما استولت التتار على ديار بكر وأخذوا خلاط ، خرج شهاب الدين من بلاده خائفاً ، واستنجد بالخليفة وبالملوك . وكان معه ابنه هذا وابن أخيه حسن بن تاج الملوك . فجاء حسن إلى عمر فضربه بسكين فقضى عليه وهرب ، فأخذ في الحال وقتله عمه .
فذكر سعد الدين ابن حمويه ، وكان مع شهاب الدين قال : نزلنا بالهرماس من نواحي حصن كيفا ، فقال السلطان لولده الملك السعيد : تعود إلى ميافارقين
تاريخ الإسلام — صفحة 134
مساهمون: الذهبي
ص١٣٤