في سنة سبع وعشرين فحظي هناك ، وخلف أبا الخطاب بن الجميل يعني ابن دحية بعد وفاته .
قال : وكان يتمسح كثيراً فيما يحدث به .
وتوفي في آخر سنة إحدى وأربعين . )
قلت : روى عنه الدمياطي ، وقال : كان قليل الرواية . كتبت عنه أناشيد للمغاربة .
وتوفي في الثامن والعشرين من رمضان .
وقال الشريف عز الدين : روى عن : الحافظ ابن عبد الواحد الغافقي ، وغيره . وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية دار الحديث الكاملية مدة . واختصر صحيح مسلم .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو شكر الشعيبي ) )
الزاهد ، أحد الأولياء بميافارقين .
والشعيبية من قرى ميافارقين .
قال سعد الدين الجويني : كان من صلحاء الأبدال . صاحب علم وعمل ورياضات ومجاهدات .
سألني السلطان الملك المظفر أن أقول له أن يأذن له في زيارته فلم يجب ، وقال : أنا أدعو له أن يصلحه الله لنفسه ولرعيته ليجتهد أن لا يظلم .
قال : وكان أكثر أوقاته يتكلم على الخاطر . وكان كثيراً ما يقول عقيب كلامه : اللهم ارحمنا .
وسألته عن التتار قبل أن يطرقوا البلاد فزفر زفرةً ثم أنشد :
تاريخ الإسلام — صفحة 106
مساهمون: الذهبي
ص١٠٦