تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
في سنة سبع وعشرين فحظي هناك ، وخلف أبا الخطاب بن الجميل يعني ابن دحية بعد وفاته . قال : وكان يتمسح كثيراً فيما يحدث به . وتوفي في آخر سنة إحدى وأربعين . ) قلت : روى عنه الدمياطي ، وقال : كان قليل الرواية . كتبت عنه أناشيد للمغاربة . وتوفي في الثامن والعشرين من رمضان . وقال الشريف عز الدين : روى عن : الحافظ ابن عبد الواحد الغافقي ، وغيره . وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية دار الحديث الكاملية مدة . واختصر صحيح مسلم . 4 ( الكنى ) ) 4 ( أبو شكر الشعيبي ) ) الزاهد ، أحد الأولياء بميافارقين . والشعيبية من قرى ميافارقين . قال سعد الدين الجويني : كان من صلحاء الأبدال . صاحب علم وعمل ورياضات ومجاهدات . سألني السلطان الملك المظفر أن أقول له أن يأذن له في زيارته فلم يجب ، وقال : أنا أدعو له أن يصلحه الله لنفسه ولرعيته ليجتهد أن لا يظلم . قال : وكان أكثر أوقاته يتكلم على الخاطر . وكان كثيراً ما يقول عقيب كلامه : اللهم ارحمنا . وسألته عن التتار قبل أن يطرقوا البلاد فزفر زفرةً ثم أنشد :
تاريخ الإسلام — صفحة 106 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري