ثم إن إسماعيل ظفر بالجواد وسجنه بحصن عزتا ، وسجن ابن يغمور بقلعة حلب . فطلب الفرنج الملك الجواد من إسماعيل وقالوا : لا بد لنا منه . فأظهر أنه قد مات ، وأهله يقولون إنه خنقه ، فالله أعلم .
ودفن في شوال بقاسيون بتربة المعظم . ويقال كانت أمه إفرنجية .
4 ( يونس بن منصور بن إبراهيم بن عبد الصمد بن معالي . ) )
4 ( أبو بكر السقباني المؤذن ) )
كان شيخاً صالحاً يؤذن احتساباً .
سمع من : الحافظ القاسم بن عساكر .
كتب عند ابن الحاجب ، والضياء ابن البالسي ، وجماعة .
وحدث عنه : ابن الحلوانية . وأبو علي بن الخلال .
وبالحضور أبو المعالي بن البالسي .
حدث في هذه السنة ، وتوفي فيها أو بعدها .
4 ( يونس بن يوسف بن سليمان بن محمد بن محمود بن أيوب . ) )
4 ( المحدث أبو سهل الجذامي الأندلسي ) )
القصري ، قصر عبد الكريم .
كان يعرف بابن طربجة . له مشاركة جيدة في فنون من العلم .
ذكره أبو عبد الله الأبار فقال : سمع من أبي الحسن نجية بن علي ، وأبي ذر بن أبي ركب الخشني ، وأبي محمد بن عبيد الله ، وجماعة .
وأجاز له أبو بكر بن الجد ، وغيره .
وطوف ونزل تونس ثم ولي قضاء طرابلس الغرب . ثم انتقل إلى القاهرة
تاريخ الإسلام — صفحة 105
مساهمون: الذهبي
ص١٠٥