تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ثم إن إسماعيل ظفر بالجواد وسجنه بحصن عزتا ، وسجن ابن يغمور بقلعة حلب . فطلب الفرنج الملك الجواد من إسماعيل وقالوا : لا بد لنا منه . فأظهر أنه قد مات ، وأهله يقولون إنه خنقه ، فالله أعلم . ودفن في شوال بقاسيون بتربة المعظم . ويقال كانت أمه إفرنجية . 4 ( يونس بن منصور بن إبراهيم بن عبد الصمد بن معالي . ) ) 4 ( أبو بكر السقباني المؤذن ) ) كان شيخاً صالحاً يؤذن احتساباً . سمع من : الحافظ القاسم بن عساكر . كتب عند ابن الحاجب ، والضياء ابن البالسي ، وجماعة . وحدث عنه : ابن الحلوانية . وأبو علي بن الخلال . وبالحضور أبو المعالي بن البالسي . حدث في هذه السنة ، وتوفي فيها أو بعدها . 4 ( يونس بن يوسف بن سليمان بن محمد بن محمود بن أيوب . ) ) 4 ( المحدث أبو سهل الجذامي الأندلسي ) ) القصري ، قصر عبد الكريم . كان يعرف بابن طربجة . له مشاركة جيدة في فنون من العلم . ذكره أبو عبد الله الأبار فقال : سمع من أبي الحسن نجية بن علي ، وأبي ذر بن أبي ركب الخشني ، وأبي محمد بن عبيد الله ، وجماعة . وأجاز له أبو بكر بن الجد ، وغيره . وطوف ونزل تونس ثم ولي قضاء طرابلس الغرب . ثم انتقل إلى القاهرة