تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فقلت له : قم له عوضاً عني فقال : ما يقبله قلبي . ومع ذلك ولاه تدريس ) العزيزية . فلما مات المعظم ، أخرجه منها الأشرف ، ونادى في المدارس : من ذكر غير التفسير والفقه ، أو تعرض لكلام الفلاسفة ، نفيته . فأقام السيف خاملاً في بيته قد طفئ أمره إلى أن مات ، ودفن بقاسيون بتربته . وقال أبو محمد المنذري : توفي في ثالث صفر . قلت : وصنف أبكار الأفكار في أصول الدين ، خمس مجلدات ، ثم اختصره في مجلد . وصنف الإحكام في أصول الأحكام ، أربع مجلدات . ومن تلامذته القاضي صدر الدين ابن سني الدولة ، والقاضي محيي الدين ابن الزكي ، وغيرهما . وقدم إلى الشام سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . وكان شيخنا القاضي تقي الدين سليمان يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر رحمه الله قال : كنا نتردد إلى السيف الآمدي ، فشككنا فيه هل يصلي فتركناه وقد نام ، فعلمناه على رجله بالحبر ، فبقيت العلامة نحو يومين مكانها . فعرفنا أنه ما كان يتوضأ نسأل الله السلامة . وقد حدث ب غريب الحديث لأبي عبيدٍ ، عن ابن شاتيل . 4 ( حرف الغين ) ) 4 ( غنائم بن أبي القاسم بن علي الخشاب ، الدمشقي . ) ) يعرف بابن المنجنيقي . روى عن أبي المعالي بن صابر . روى عنه الزكي البرزالي ، وغيره .